بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

العراق ليس ملكا (لشحيت----- وبحيت)انه ملك العراقيين جميعا)
ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

تناسى قادة العراق الإرادة الإلهية--إن الله يقول للشيء كن فيكون
العراقيون ليسوا عبيد لأحد—احرصوا على واقعكم الأسري أولا
لاتصدروابضاعتكم الأسرية وفشلكم ألبيتي إلى الشارع العراقي
اتركوا العنجهية والديكتاتورية البغيضة- العراق ليس كعكة بأيديكم
إن الصراخ والعراك السياسي والكتلوي الذي يصدر من هنا وهناك ويشهده العراق هو بحق نكاية بأبناء وادي الرافدين وصفعه في جبين الزمن وان العراقيين سئموا هذه المشاهد والنزاعات السياسية والطائفية والعشائرية والفئوية وبدءوا يلعنون ساعة التغيير التي عصفت بصدام ونظامه ويترحمون عليها بسبب تسلط البعض من يتولى أمرهم ويعرضهم والعراق للبيع والتفتيت حسب تصورهم العراق طابو مجير باسماءهم ونسوا أنهم مواطنين كغيرهم من المواطنين ويعتقد القائد الكردي إن الأكراد ملك صرف مجير بعشيرته وحزبه وإنهم رعاع وهمج يتبعون خطواته كما يرغب ويشتهي ولا عقول
لهم وهو المخول بالتحدث عنهم وانه على دراية من أمره وللأسف انه مهووس ومجنون باراءه الخاطئة ولايعلم أن الكرد لهم اجتهاداتهم وتوجهاتهم المميزة ففيهم المتدين واليساري والذي يمقت العشيرة الفلانية وله أفكاره واسعة ومتنورة يبغض العشائرية والتسلط الفئوي والديكتاتورية الكردية الجديدة وفي العرب من يمقت الطائفية ويلعنها ويهزا منها وله أفكار تقدمية متطورة لم يخوله أحدا بتمزيق العراق وتفتيت خارطته العراقية والبعض الأخر يستهجن التصريحات الغير مسبوقة والتهديدات والتشنجات التي تنتصر لهذا الطرف أو ذاك وان البصرة وكردستان والانبار
يعتقدون أملاكهم ورثوها من إباءهم وأجدادهم يتصرفون بها حسبما يريدون ويشتهون----- لقد ذهبت شعارات الوحدة العربية التي رفعها القوميون والبعثيون باللامس القريب وتحولت اليوم إلى ألمطالبه بالأقاليم يالها من سخرية---الاخوه الكرد كانوا يطالبون بالحكم الذاتي وبذلوا الدماء من اجل ذلك واليوم يطالبون بالانفصال وقد اقتربوا منه لولا الخطوط الحمراء الامريكية لكان ماكان وإنهم ينتظرون الفرصة السانح والقرار الأمريكي فقط لإعلان الاستقلال والله يلعبون بالنار وقادمات الأيام ستريهم أخطاءهم التي لاتغتفر كما فعلها صدام ومعمر وبشار الأسد وان
المطالب الكردية ستكون لعنه على الأكراد ولم تستقيم الأمور والكرد سوف يدفعون الثمن غالي وتتحول كردستان إلى أفغانستان أخرى ولم يتركها العرب والتركمان تنعم بالأمان وكذلك الترك والإيرانيين والسورين وعندها لايفيد الندم ويخسر الكرد كل ما حصلوا عليه من خلال التهور ألصدامي والظروف الدولية وإلا قليمية التي لاتتكرر إطلاقا فلا صدام قادم ولا حروب عبثية ولا منطقة أمنة مجددا—نقول حافظوا على هذه المكاسب قبل انفراط العقد وعلى القادة إن يحسنوا تربية أبناءهم الذين أسرفوا بالخطاء والاستهتار وتبذير المال العام وكأنه ملك صرف لهم يسكنون
الحانات والمراقص ويصرفون الأموال على لعب القمار وأبناء كردستان يتضورن جوعا والقادة متسلطين عليهم بدون حق يحكمونهم بنظرية التفويض الإلهي وكأنهم منزلين من السماء---أما قادة العرب الذين بكوا الدين وتباكوا عليه فقد انشغلوا ببناء القصور والبذخ والحمايات والفساد المالي والسلطة ونسوا أيامهم السوداء وفقرهم المدقع وتجوالهم المريع بين الأمصار والأمم فباتوا أهل شقاق ونفاق يتصارعون على السلطة شعارهم الكرسي والكل يريد إزاحة صاحبه عنه حتى يمتطيه وإنهم لايستطيعون ثني وصرع أولادهم عن الزلل والخطأ بل إن البعض لاكلمة له في بيته تصفعه
زوجته وينهره ابنه لكنه شجاع في الشارع العراقي وإمام الكاميرات التلفازية يصدر بضاعته الفاسدة الأسرية فيظهر على شاشة التلفاز كأنه-- أسد هصور يعلم الناس الخليقة وهو فاقدة لها ويطلب العون والمساعدة في تمشية أمور أسرته لان احد أبناءه أسرف في الخطأ وغطس في الجريمة حد إذنيه إلا انه مشرع وقانوني على أبناء جلدته من العراقيين ويصدر الفوضى ويبغي التفتيت والتفكيك لعن الله هولاء إلى يوم الدين----قادة العراق نسوا وتناسوا القدرة اللاهي وان الأمور بيد الله يقلبها كيفما يشاء إما هم يعتقدون إن كل الأمور بأيديهم وحسب أهواءهم ورغباتهم –أننا
نقول بصدق إن العراق ليس ملك لأحد من هولاء وهو للعراقيين وان يكفوا عن منهجهم وتوجههم ومغالطاتهم وعراكهم وباتوا سياسيا ومنظرين وفلاسفة وهم لايفقهون من ذلك شيئا ---نسوا الدين والحوزويه وبلعوا الفقر وتناسوا الاصقاع التي عاشوا فيها مشردين يستحقون العطف والمساعدة---والله أنها مرحلة وتنتهي والتاريخ سوف يحفظ أخطاءهم وان العراق وأهله باقي ما بقت الدنيا وهم مغادرون وبلد الرافدين ليس لشحيت وبحيت انه لأهل العراق وان الله موجود وبيده مفاتيح الدنيا ويقل للشيء كن فيكون وان إرادته فوق كل شيء وليس بإرادة هولاء القادة إن العراق مصان برعاية
الله وليس لأبناء ادم الخيار في ذلك وإنهم وسائل مغادرة كما غادر صدام وغيره من الحكام والله وحده الباقي---سيبقى العراق واهله ويرحل القادة ورؤساء الكتل بعد إن سئمنا قتالهم على الكراسي والهاث وراء المال السحت وان العراق باقي بخارطته وشعبه ولو كره العنصريون والفئويون وأيتام نظام عفا عليه الزمن ومنة يدعون التدين والدين----أنشاء رسالتنا وصلت

إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
2/6/2012